منذ إطلاقها في عام 2000 ، أصبحت الأهداف الإنمائية للألفية إطارا عالميا مشتركا لتحقيق التنمية المستدامة. فهي وسيلة للبلدان النامية وشركائها في التنمية لتقدير قدرتها على العمل معا للوصول الى أهداف هامة ومفيدة في المجالات الهامة. تقوم الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى ، وكبرى جماعات المجتمع المدني ياستخدام الأهداف الإنمائية للألفية وبشكل فعال بوصفها معايير لجهودها في مجال التنمية.
حددت الأهداف إطارا زمنيا وغايات قابلة للقياس للحد من الفقر ، وزيادة الالتحاق بالمدارس ، وتعزيز المساواة بين الجنسين ، وتجنب وفيات الأمهات والأطفال ، وتحسين الرعاية الصحية ، ومكافحة الأمراض الرئيسية وتحقيق الاستدامة البيئية. والهدف الأخير الذي هو بناء الشراكات بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية ، وهو شرط أساسي لتحقيق الأهداف الأخرى ، وإلى تحسين رفاه سكان العالم الأكثر فقرا. |
ما هو نظام رصد الأهداف الإنمائية للألفية؟
يبين نظام رصد الأهداف الإنمائية للألفية يبين مستوى تقدم البلدان في جهودها الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، مع التقدم السريع للموعد المحدد 2015، من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى معرفة ماذا تم إنجازه من الأهداف حتى الآن، وأين هناك حاجة لبذل جهود إضافية ودعم على الصعيدين المحلي والعالمي، إن نظام رصد الأهداف الإنمائية للألفية مصمم كأداة لصانعي السياسات والممارسين في مجال التنمية ، والصحفيين والطلبة وغيرهم من أجل:
تتبع التقدم من خلال الخرائط التفاعلية والملامح المحددة لكل بلد
معرفة التحديات التي تواجه كل بلد والإنجازات والحصول على آخر الأخبار
دعم المنظمات العاملة في مجال الأهداف الإنمائية للألفية في جميع أنحاء العالم
|