 |
الهدف 1: الحد من الفقر المدقع والجوع:
لقد تمكنت سورية من خفض عدد الفقراء من حوالي 14% في عام 1997 إلى 11% في عام 2004 (تقرير الأهداف الإنمائية الوطنية للألفية لعام 2004). ويتوقع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه إذا استمر الاتجاه الحالي في الحد من الفقر، فإن الهدف الإنمائي الأول للألفية سيتحقق بحلول عام 2015، أي أن حالات الفقر ستنخفض إلى 7.13%.
|
 |
الهدف 2:
لقد حققت سوريا قفزات كبيرة في المعدلات الصافية للالتحاق بالمدارس، من 95.4% عام 1995 إلى 98% عام 2004، محققة بذلك الهدف المرحلي الموضوع لذلك العام. غير أنه لا زال هناك تباينات إقليمية واجتماعية كبيرة في الحصول على التعليم الابتدائي ومعدلات إجادة القراءة والكتابة في البلاد. وأيضا لا زالت التباينات واضحة في قدرة كل من الذكور والإناث على الوصول إلى التعليم، في حين أن 93% من الصبيان والبنات في سورية يصلون إلى الصف السادس، فإن هذا الرقم ينخفض إلى 76% في بعض المناطق الشمالية من البلاد.
|
 |
الهدف 3: تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة
شهدت معدلات الإناث إلى الذكور في التعليم الجامعي (الفئة العمرية 18-23 عاماً) زيادة كبيرة خلال العقود الماضية (حيث ارتفعت من 58% في عام 1990 إلى 88% في عام 2004)؛ وارتفعت نسبة الإناث اللاتي يجدن القراءة والكتابة (في الفئة العمرية 15-24 عاماً) من 86% إلى 92% خلال نفس الفترة. غير أنه وباستثناء المجموعة العمرية 15-17 عاماً، فإن معدل التحسن كان لا يزال دون الهدف المرحلي، وتستمر سورية في المحافظة على معدل مشاركة مرتفعة للنساء في السياسة بين البلدان العربية، حيث تشغل النساء 31 من أصل 250 مقعداً برلمانياً – بزيادة 2.4 عن عام 1994، وحيث لا تتقدم عليها سوى العراق وتونس.
|
 |
الهدف 4: تخفيض معدل وفيات الأطفال
تبذل الحكومة السورية جهوداً كبيرة لخفض معدلات وفيات الأطفال تحت سن الخامسة. وتتوجت هذه الجهود بخفض معدلات وفيات الأطفال من 41.7 بالألف في عام 1997 إلى 19.3 بالألف في عام 2004. وهذا يعني أن سورية تجاوزت الهدف المرحلي في الحد من وفيات الأطفال بقدر كبير وحققت فعلياً 81% من التخفيض الإجمالي اللازم لتحقيق الهدف النهائي المتوقع لعام 2015.
|
 |
الهدف 5: تحسين صحة الأم
حققت سورية تخفيضاً في معدل وفيات الأمهات من 107 في المئة ألف ولادة حية في عام 1993 إلى 58 في المئة ألف ولادة حية في عام 2004، متجاوزة بذلك الهدف المرحلي لعام 2004 بمعدل 66.9%، وحققت 62% من الهدف المتوقع تحقيقه بحلول عام 2015. لكن، ورغم التقدم المتحقق على المستوى الوطني، تشهد هذه المعدلات تباينات إقليمية في معدلات وفيات الأمهات، حيث تسود معدلات أعلى بكثير في المحافظات الأفقر في شرق البلاد. |
 |
الهدف 6: مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز و الملاريا وغيرها من الأمراض
تعتبر سورية واحدة من البلدان التي توجد فيها أدنى معدلات انتشار فيروس نقص المناعة المسبب للإيدز في العالم (حيث قدّر بأقل من 0.1% في تقرير التنمية البشرية لعام 2005)، كما أنها بين البلدان التي يوجد فيها أقل عدد من الحالات المكتشفة – طبقاً للتقرير الوطني الثاني حول الأهداف الإنمائية للألفية. في عام 2004 بلغت اختبارات الإيدز 330,456 حالة، وكانت معظم حالات العدوى بين المجموعة العمرية الشابة؛ في الواقع فإن 50% من الحالات هي بين أولئك الذين تقل أعمارهم عن 24 عاماً. أما نسبة الذكور إلى الإناث من حيث الإصابة فهي 3 إلى 1.
|
 |
الهدف 7: ضمان الاستدامة البيئية
رغم الجهود الوطنية الهادفة إلى حماية البيئة وتحقيق استدامتها، فإن سورية تواجه تحديات في مجال الاستدامة البيئية بسبب الزيادة السكانية، والتغير المناخي، وتراجع معدلات هطول الأمطار، إضافة إلى أسباب أخرى. ازدادت المساحات المغطاة بالحراج بشكل طفيف من 2.22% في عام 1995 إلى 2.53% في عام 2004، غير أنها قصّرت عن تحقيق الهدف المرحلي بمعدل ضئيل مقداره 0.43%. وتعمل الحكومة على إصدار تشريع للحد من التصحر، بهدف زيادة المساحات الخضراء والمناطق الحراجية إلى 3.86% بحلول عام 2015، علاوة على ذلك ومع نهاية عام 2004 بات بوسع 88% من السكان في سورية الوصول إلى مياه الشرب الآمنة، بزيادة مقدارها 53% عن عام 2000.
|
 |
الهدف 8: إقامة شراكات عالمية من أجل التنمية
تقف سورية على مفترق طرق مع تحولها إلى اقتصاد السوق، وبشروعها بعدد من الإصلاحات الاجتماعية-الاقتصادية لتحقيق ذلك الهدف، فإن الحكومة تعطي أولوية لدعم التشغيل وتوفير فرص العمل، من خلال استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبالنظر إلى التركيبة العمرية الشابة للسكان في سورية، فإن معدلات البطالة بين الشباب ارتفعت من 13.9% عام 1995 إلى 24.9% عام 2004.
|
| |
|