Statement from the UN in Syria on the International Day for Mine Awareness and Assistance in Mine Action

On 8 December 2005, the General Assembly declared that 4 April of each year shall be observed as the International Day for Mine Awareness and Assistance in Mine Action. This year, for 4 April, the United Nations in Syria is bringing attention to the needs of the people of Syria who face the dangers of explosive hazard contamination every day, in both rural and urban areas throughout the country.

The presence of abandoned and unexploded bombs, mines, and improvised explosive ordnance devices is a serious threat to the safety of all people, particularly of those who have been displaced by the conflict. This risk can last for years. It curtails access, and threatens everyone, including humanitarian workers providing life-saving assistance to people in need.

In Syria, millions of men, women, boys, and girls, are exposed. Providing explosive hazard risk education, clearance, and victim assistance is one of the main humanitarian priorities in the country. This includes the prevention of risks through awareness raising, survey and clearance of affected areas, as well as addressing the needs of people affected, and importantly the survivors of explosive incidents who often sustain permanent life-changing injuries.

“All people have the right to live in security, and not fear their next step. Mine action clears paths and creates safe ground on which homes can be built or rebuilt. Mine action changes mindsets so that people know how to protect themselves. It gives people and communities new horizons and hope,” stated the United Nations Secretary-General, Antònio Guterres, in his statement marking this Day.

Risk education is the most widespread protection activity in Syria and has enabled the United Nations and its partners to reach millions of people. Children, farmers, herders, rubble removal workers, returnees, and internally displaced persons are the most exposed to these risks.

Today, in Syria, an awareness campaign was launched to inform people about these risks. Help us spread the word and join the campaign #IMAD2019.

بيان صحفي صادر عن الأمم المتحدة في سورية
في اليوم الدولي للتوعية بالألغام
دمشق 4 نيسان 2019

في تاريخ 8 كانون الأول 2005، أعلنتْ الجمعية العامة أنّ يوم 4 نيسان من كل عام سيكون اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام. وفي هذا اليوم من هذا العام تودّ الأمم المتحدة في سورية أن تلفت الانتباه إلى احتياجات الشعب السوري الذي يواجه المخاطر المتفجرة كل يوم في مختلف المناطق الريفية و الحضرية.
ويُشكل وجود القنابل و الألغام المتروكة وغير المنفجرة و العبوات الناسفة تهديداً خطيراً لسلامة جميع الناس، لا سيما أولئك الذين نزحوا بسبب النزاع. ويمكن لهذا الخطر أن يستمر لسنوات. وهو يحدّ الوصول، ويُهدد الجميع، بمن فيهم العاملين في المجال الإنساني الذين يقومون بتقديم المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص المحتاجين.
وفي سورية، هناك ملايين النساء والرجال والفتيات والفتيان المعرضون للخطر. حيث يُعد توفير التوعية بالمخاطر المتفجرة وإزالتها ومساعدة الضحايا من الأولويات الإنسانية الرئيسية في البلاد. ويشمل ذلك منع المخاطر من خلال التوعية بها، وتنفيذ أنشطة مسح وإزالة الألغام في المناطق المتأثرة، و كذلك تلبية احتياجات الأشخاص المتضررين، والأهم من ذلك الناجين من حوادث المواد المتفجرة الذين غالباً ما يتعرضون لإصابات دائمة تُغيّر مجرى الحياة.
وفي هذه المناسبة، صرّح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في بيانه قائلاً: ” فللناس جميعاً الحق في العيش في أمان دون خوف من الخَطْوِ خطوة تالية. ومن شأن الإجراءات المتعلقة بالألغام أن تُطهّر مسارات الطرق منها وأن تُهيئ أرضية آمنة يمكن بناء البيوت عليها أو إعادة بنائها. ومن شأن الإجراءات المتعلقة بالألغام أيضاً أن تُغيِّر العقليات لدرجةٍ يعرف الناس معها كيفية حماية أنفسهم من أخطارها. وهي تعطي الناس والمجتمعات المحلية كذلك آفاقاً وآمالاً جديدة.”
وفي الحقيقة، تُعد التوعية بالمخاطر من أكثر أنشطة الحماية انتشاراً في سورية مما مكّن الأمم المتحدة وشركائها من الوصول إلى ملايين الأشخاص، ولا سيما الأطفال والمزارعون والرعاة وعمال إزالة الأنقاض والعائدون والنازحون داخلياً، حيث يُشكّلون الفئات الأكثر تعرضاً لهذه المخاطر.
وفي هذا اليوم، أُطلقتْ في سورية حملة توعية لاطلاع الناس على هذه المخاطر. لذلك فإننا ندعوكم لمساعدتنا في نشر التوعية والانضمام إلى الحملة IMAD2019#.